إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 25 يوليو 2022

غاية الانسان فى العقيدة الاسلامية

 

غاية الانسان فى العقيدة الاسلامية



اعداد : احمد حمدى حسن حافظ

دبلوم عالى فى الدراسات الاسلامية

منذ حوالى 20 سنة تقريبا واثناء قرأتى للفلسفات العدمية (الاكتائبية والتشاؤمية ) والوجودية والاهم من ذلك العبثية فوجئت بهذه الاية الكريمة  " أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى "  القيامة - الآية 36  ومعنى الاية ان خلق الانسان له غايه وهدف وليس عبث ولهو ولعب ، فيقول الله عز وجل " لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ " الأنبياء - الآية 17 ومن هنا مشروعية السؤال عن هدف خلق الله للانسان وما هى غاية ذلك الخلق ؟

والاجابة الشعبية الشائعة لهذا السؤال قول الله تعالى : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ، الذاريات - الآية 56 وفى هذه الاية مشكلتان الاولى انها تعترف بان كل خلق الله من الناس او الجن حالهم عابد لله عزوجل رغم وجود العصاه والكافرون والمشكلة الثانية ان مفهوم العبادة قد ورد عليه تحريف ثقافى وتشكل زائف عبر التاريخ ليصبح مجموعة من الممارسات الطقوسية الاختزالية المغتربة عن السياق الايجابى الفعلى لحركة العالم .

والاجابة الاصوب تؤخذ من قول الله تعالى :

" وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ " البقرة - الآية 30

الخليفة هذا هو تصور الانسان عند الله وغاية خلقه الخليفة هو النائب او الممثل الرسمى او المفوض الموكول له بتحقيق بعض اهداف وغايات الخلق .

وفى هذا تكريم للانسان وتكليف فى ان واحد

التكريم يبدوا هنا ۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا : الإسراء - الآية 70 والشق الثانى للشهادة الاسلامية ان محمد وهو نموذج بشرى هو رسول الله اقترن الله بالانسان فى الشهادة الاسلامية ، الانسان بكل نقائصه وعيوبه لانه خليفة الله فى الارض،  والكمال البشرى المتحقق فى الرسول كمال بشرى لا الهى فياخذ القران على الرسول عيوب ونقائص دون حرج وذلك لا يقلل من ان الرسول هو صورة الكمال الانسانى فى اوج وضوحة ، وتلك الحقيقة المحمدية ، وكاننا نقول الله فقط هو الاله بالالف واللام والانسان هو الخليفة ، الانسان بالالف واللام هو محمد  .

والتكليف يبدو هنا : إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا الأحزاب - الآية 72 وتبدو الامانة وايضاح معناها من قوله ظلوما جهولا فالامانة هى العدل والعلم وهى المبادئ الالهية العظمى الذى يريد الله تحقيقها فى العالم بتوكيل للانسان

انظر معى جعل الله الخلافة لداود  : يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ ،  ص - الآية 26 والمطلوب الحكم بين الناس بالعدل وعدم اتباع الهوى اى العلم

ولتحديد المفاهيم اكثر يقول الله : آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ ،  الحديد – الآية 7  فنحن مستخلفين فى المال وثروات الارض وعلينا ان نوزعها بالعدل والانصاف .

ويتطلب تحقيق العدل والعلم ونشره التمكين فى الارض وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ الأعراف - الآية 10

الأحقاف - الآية 26وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ


مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

الاغتراب فى المفهوم الاختزالى للعبادات

 

الاغتراب فى المفهوم الاختزالى للعبادات

بقلم :


احمد حمدى حسن حافظ

دبلوم عالى فى الدراسات الاسلامية

         يحكى انه فى احد محاضرات التنمية البشرية ، وكانت المحاضرة مخصصة عن تنظيم وادارة الوقت ، وبسؤال احد النابهين كيف تخطط لتنظيم وقتك ؟  فقال اخصص وقت للعبادة ، ووقت للاستذكار والتعلم ، ووقت للعمل ، ووقت لرعاية الاسرة ، ووقت اخر للاهتمام بشئونى الشخصية ونظافتى ، ووقت للترفيه ، ووقت للراحة ، ووقت لممارسة الرياضة بحيث لا يطغى اى وقت على الوقت الاخر ، لا يهمنى ان هذا الشخص مثالى ومنظم ويبدو عليه الفلاح ، ولكن ما يهمنى هو معنى عبارة " تخصيص وقت للعبادة " ماذا يعنى ذلك ؟ يصلى ويقرأ القرآن ويسبح ويهلل ويحمد الله واحيانا يقرأ اذكار المسلم فى الصباح والمساء يذكر الله ويدعوا الله ادعية موروثة متفق عليها ، السؤال هنا اليس الاستذكار  والتعلم عبادة واليس العمل عبادة ، واليس مراعاة شئون الاسرة ، ورعايتها عبادة ، حتى ممارسة الرياضة والاهتمام بالشئون الشخصية والنظافة اليست عبادة ، حتى الراحة والترفيه اليست عبادة ، ان الانسان هذا على مستوى الادراك الواعى فصل واختزل العبادة فى ثلاث او اربع اشياء يعتقد انها العبادات الوحيدة المأجور عليها والتى تعبر عن الدين والتدين ، هذا هو المفهوم الاختزالى للعبادات و هو ما اقصد نقده وتوضيح ابعاده الخطيرة على المفاهيم العقائدية الاسلامية . 

       وتجدر الاشارة هنا الى ان الاعمال التى اطلق عليها هذا الشخص العبادة هى اعمال مغتربة عن الواقع الدينيوى المعيشى وقد نتعجل ونقول انها تشكل نوعا من الاغتراب اتخذ شكلا دينيا  و يعكس الوعى المغترب عن الواقع والفهم الخاطئ للعقيدة الاسلامية على وجه الخصوص .  وذلك لان العقيدة الاسلامية بطبيعتها غير مغتربة عن السياق الدنيوى الواقعى فالدنيا هى موضوع الدين واطاره العام فالدين الاسلامى غايته الاخيرة بعد تحليل محتواه هى اعمار الارض وتنميتها وتحسينها على قدر المستطاع ومقاصده العليا حفظ النفس والعقل والمال والعرض والارض ، فاذا كانت اليهودية هى رغبة فى التفوق الدنيوى باعتبارهم شعب الله المختار وابناء يعقوب ووعدهم الله بالسيطرة على الارض المقدسية من النهر للنهر واقامة مشروع مملكة الدنيا ، وكانت المسيحية هى رد فعل اغترابى ، فما لقيصر لقيصر وما لله لله ، والملكوت الحقيقى هو الملكوت السماوى والجنة الاخراوية ولا قيمة اطلاقا للدنيا او لاعمالنا فيها ، فان الاسلام يجمع بتوازن بين تلك النزعتين فهو دين ودنيا ، ودنيا واخرة ، يطالبنا بالحفاظ على ملكوت الارض وتنميته على اكمل وجه من اجل الفوز بملكوت السماء فالارتباط واضح فى الاسلام بين الدنيا والاخرة .

        نعود لمدخل جديد لتوضيح الفكرة : اننا نتربى على انه اذا سألنا احد ما حق الله عليك قلنا خمس:  الشهادة ، الصلاة ، والصوم ، والزكاه ، والحج والعمرة ، وكفى وعلى هذا الاساس نقيم تدينا ومدى التزامنا الدينى هذا مفهوم اختزالى للدين والتدين ، بل يظن البعض ان الاجر والثواب والحساب سيكون عن مدى الالتزام بهذ الخمس اشياء فقط . وان باقى اعمالنا الدنياوية لن ينظر الله اليها يوم الحساب بعين الاعتبار . واحيانا عندما تاخذنا العزة بالاثم و ندعى التدين نقول سيلغون التربية الدينية من المدراس هذا خطأ وحرام اليس كل العلم غير العلم الدينى مأمور دينيا بتعلمه ! 

ربما يندرج البعض ليقول : انت تقصد المعاملات ، وان الدين المعاملة ومراعاه حقوق العباد والعدل والاحسان الذى امرنا الله بهم ، وهذا اختزال ايضا ، ولكنه اهدأ واصلح حالا من الاختزال الاول ، ربما يقول البعض انت تقصد ان ربك رب قلوب وان الحساب على النوايا ولنهمل الافعال ونتائجها هذا لا اقصده .

    ان موضوع الدين وبخاصة الدين الاسلامى والتدين الاسلامى مختلف عن مجرد تأدية شعائر وطقوس 

       هذا لا يعنى اننى انكر العبادات التقليدية او الطقوس والشعائر او الاركان الخمس وكل ذلك من المغربات للوعى الانسانى ؛ فالحاجة الى الاغتراب والانفصال عن الواقع الدنيوى مطلوبه  ، وتنشيط الخيال الاخروى ( الخيال الموعود - الوعد - ) المغترب مطلوبه من المسلم فى فترات حتى يعيد شحن طاقته ويجدد نفسيته لاعادة تقبل الحياة والواقع " ارحنا بها يا بلال " .

     اننى افهم الدين على انه  مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا الأحزاب - الآية 23 اى ان الدين عهد وميثاق بين الانسان وربه هو-اى الله - استخلفنى وانا قبلت الاستخلاف واتبعت منهج الاستخلاف الذى ارشدنى اليه

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَالبقرة - الآية 30وهو مجموعة مبادئ ومقاصد عليا ، واصبحت نائبا وممثلا للارادة الالهية فى كل افعالى ، استخلفنى لاعمار الارض وتنميتها وتحقيق الصالح العام ، وهذه هى الامانه التى حملها الانسان وابى ان يحملها الجبال

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا الأحزاب - الآية 72، وهذا هو الصراط المستقيم وهذا هو الفلاح .

بقى لنا سؤال ما هو منهج الاستخلاف ومن اين نحصل عليه وهو ما يدعونا للتأمل فى كلام الله وفى كتابه .


مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

السبت، 23 يوليو 2022

التنبيه الواعى على المنطوق الواهى

 

التنبيه الواعى على المنطوق الواهى


بقلم : أحمد حمدى حسن حافظ

تصدير :

من منا لايحتاج من حين لاخر إلى وقفة مراجعة مع الذات ، وان تحدث هذه الوقفة متأخرة خير من أن لا تحدث نهائيا ، حتى لو حدثت بعد حوالى اربعة عشر قرنا ، اننى أقصد هنا وقفة الشيخ الالبانى (1914 - 1999  ) على أعداد مصنف موسوعى يضم ويجمع معظم  الاحاديث الضعيفة و المنكرة والباطلة والموضوعة والتى لا أصل لها أى المكذوبة والواهية عموما والتى لا يصح سندها مطلقا     ( ينتقد الالبانى هذه الاحاديث من ناحية السند فقط لان هذه حدود اختصاصه العلمى ) باعتباره عالما وعلامة فى علم الجرح والتعديل ( علم الجرح والتعديل هو علم اثبات صحة السند او ضعفه )  أحد أهم علوم الحديث.  . 

لقد نشرت سلسلة الاحاديث الضعيفة للالبانى عام 1992 أى انها موسوعة حديثة وجديدة ومعاصرة وتعد قولا وقولا أخيرا فى الاحاديث الضعيفة . و الاحاديث التى جمعها الالبانى أكثر من سبعة الالاف حديث معظمهم يمارس عمله بجدارة واقتدار فى كافة ممارساتنا الاسلامية وحياتنا اليومية دون ادنى وعى أو ادراك منا - لان هذا الحديث او غيره - موضوع مكذوب أى لا يصح العمل به مطلقا ، ولمن يجادلون فى ذلك نقول لهم لنترك علم الجرح والتعديل لاهل الاختصاص ( ولان يجدو أوثق من الالبانى ) يبحثون ويناقشون ما حلا لهم النقاش فى ما أوردة الالبانى من حجج واسانيد لابطال هذه الاحاديث ، ومعظم ابطاله للاحاديث ياتى من ناحية السند اى من ناحية تخصصه الجرح والتعديل .

 ولكن نحن كمسلمين نقف عند النتيجة النهائية التى اسفر عنها بحث الالبانى وهى متون تلك الاحاديث محذرين منها ومن العمل بها ، كاتبين اياها بأوضح الخطوط ، ناشرين اياها بل ومروجيين لمكذوبيتها ومحذرين منها أشد انواع التحذير ، فلو كان للاعلام اوالاعلان من عمل صالح فيكون الترويج لمكذوبية تلك الاحاديث وبعدها عن السنة النبوية الاصيلة  .

حتى يبقى هذا المدد مدد النبوة صافيا بخير وسلامه بعيدا عن كل الظروف والملابسات التاريخية التى كادت ان تعصف بمداد ومدد النبوة الصافى والمنير . فان عملنا هذا

تنبيه !!!!

وعملنا حتى هنا ليس اكثر من اعادة نشر وترويج لمتون الاحاديث الضعيفة كما ترائى ضعفها للالبانى أى اننا نقدم تقريرا مختصرا لسلسلة الاحاديث الضعيفة ، نروج للمتون الضعيفة دون سندها او حتى حجج ابطالها .

 

 ولكننا نريد لهذا التنبيه الواعى ان يكون لاحقا لتلك الخطوة الهامة والضرورية بخطوات اخرى ، وقبل ان انطق بكلمة واحدة عن تلك الخطوات واقول كيف يتسنى لنا تعديها ؟

أقول قاطعا خط الرجعة على فرقة المكفراتية ، نحن أمام أكثر من سبعة الالاف متن أو بلغة آدبية معاصرة سبعة الالاف نص لا علاقه لهم البتة بالسنة النبوية خاصة و الدين الاسلامى عامة من قريب أو من بعيد ، فهى نصوص مجهولة القائل تماما ، وان كان فى مراحل تاريخية سابقة حاول الناس ان يقدسون من هذه النصوص بردها لمصدر مقدس وهو المصدر النبوى ولكن ثبت ان هذا كلام خاطئ تماما ، وسؤالنا سيكون لما حاول الناس ان يقدسون هذه الاقوال او تلك النصوص ؟

من السهل جدا ان يقول قائل هذا  السؤال البحثى علما لا ينفع وجهل لا يضر ، وهذا هو تجاهل وتقليل من قيمة هذه النصوص فى الوعى الثقافى العام ، ان هذه النصوص شكلت مركزا حى ومازالت تشكل – فى كثيرا من الاحيان - فى ثقافتنا ( ممارستنا حياتنا )      " ثقافة الناس فى البلدان الاسلامية " فهى منطوقات تتداول فى الخطاب وعلى الالسنه وتأكل فى وعينا وثقافتنا وحياتنا كما تأكل النار فى الهشيم ! لا يكفى ان نحذر منها كأقوال مفرغة مجردة من المعنى بل يجب ان نتعقب المعانى ونقف عند المبررات التى صاغت هذه المنطوقات لنوءدها ثقافيا دون رجعة .

اننا سنحلل المتون او النصوص تحليلا اوليا ، وهذا فى ميدان الدراسات الثقافية ، لا علاقة له بميدان الدراسات الدينية ، اننا نريد ان نعرف لماذا احتلت هذه النصوص مكانة مقدسة فى الثقافة ؟ لماذا اخذت هذه النصوص تمارس عملها فى وعينا حتى اليوم ؟ وتصيغ فلسفتنا ورؤيتنا للحياة والناس والكون ؟ بعيدا عن حكم الدين فى هذه النصوص ؟ واقول مرة اخرى انا اتعامل مع نصوص وادبيات ثقافية صاغها وعى تاريخى لشعوب وثقافات عربية واسلامية ( فهى حكم قديمة ) و تمركزت فى خطابها لدرجة انهم حاولوا تقديسها ، ولا اتعامل مع نص او نصوص دينية او سنية .

ربما سيقول قائل اننا اذا حللنا هذه المتون فان بامكاننا ان نقف على الخصائص الاسلوبية والثقافية للحديث المكذوب وبالتالى ننشئ علما لنقد المتن ووعيا للحكم على المتن ! وهنا اكتفى بقول الله اعلم ! على العموم ليست هذه نيتى وانما انا انوى فهم هذه البنية التى تشكلت تراثا يتحكم فى حياتنا الحاضرة والمستقبلة اريد ان اقف مع هذا التراث محاولا ان افهمه واعرفه جيد وانصت له قبل ان احاول نقده او التمرد عليه فهو يحتوينا شئنا ام ابينا نرجع له دوما ونرد اليه ونحن صاغرين متلاشين امام حضوره وقوته وسطوته انه بنيتنا الفكرية وموقفنا فى التاريخ لا فكاك منه فنحن فى اسره اسر ذلك الماضى وتلك التراث حتى الاسلام لم يسلم من هذا التراث والتف التراث بمقولاته وحاول صياغة بل ووضع النص الدينى المقدس ذاته ، فللنصت للاحاديث الموضوعة فى محاولة للفكاك او حتى الهوس والاعجاب بهذا التراث ماذا قال ؟ والاهم على لسان من ؟ المركز ، الانسان النموذج ، القدوة ؟ انها ستكون رحلة ممتعة شيقة لا شك !


مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

عيش ، حرية ، عدالة ، كرامة انسانية ما تنادى به عقيدة المسلم

 

 

عيش  ، حرية ، عدالة ، كرامة انسانية

ما تنادى به عقيدة المسلم



بقلم : احمد حمدى حسن حافظ

      يعرض الاسلام لثقة متبادلة بين الله تعالى ( التسبيح ) والإنسان (الخليفة )، حيث يعلن الله عز وجل هذه الثقة صريحة على ملائكته سلفاً وقبل أن يعلم الإنسان في قوله لهم : وَإِذْ قَالَ رَبّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدّسُ لَكَ قَالَ إِنّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُون[1] ( خليفة تعنى وكيلا لى او ممثل رسمى عنى .

والله هنا يراهن على الانسان وعلى قدرته بالعلم ( واهم العلم معرفة الفرق بين الخير والشر ) على تحقيق مهمته فى الاستخلاف وانه سينجح فى تحقيق العدل السماوى فى الارض فى حين لا يرى الشيطان ذلك.

 ( فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ)[2]  )الانسان كائن ربانى بهذه النفخة ) وهذه كرامه ما بعدها كرامه  .

( إِنّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولً([3].

والامانة هى القدرة على اتخاذ القرار الصحيح الذى يحقق الصالح العام والفلاح للجميع واستمرار الحياة والعيش على الارض .

فالخلافة والأمانة هما التعبير الموضوعي المباشر عن ثقة الله بالإنسان. وعن المهمة الاصلية للانسان ، وتم هذا قبل أن يُطالَبَ الإنسان بأي شيء، وبهما تمّ تكريم الإنسان على كثير من المخلوقات ( وَلَقَدْ كَرّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطّيّبَاتِ وَفَضّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)[4] والمهمة الاصلية للانسان نجدها فى هذه الاية وهى اعمار الارض بمبادئ الخلافة وحفظ الامانة  ( هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ)  [5]او يبقى على الإنسان من طرفه أن يثق بالله ويتقبل المهمة او الامانة او الاستخلاف .

لاحظ الحديث كله عن الانسان وليس المسلم او المؤمن فقط .

يطرح الاسلام معنى العبادية المعاكس لمعنى العبودية التي تعني سلب الإنسان كامل حريته وجعله رهن إشارة سيده في كل شيء.والعبادية التى هى الاسلام هي ان يتخلوا عن عبودية اى شيئ آخر غير الله ( لا اله )  والله هو الاله الوحيد الذى بايجابه لا يستعبد الناس بل يترك لهم الاختيار و حرية الارادة ويجعلهم عباد مكرمون مفوضون  وليسوا عبيدا مجبرون ( قُلْ إِنّمَا يُوحَى إِلَيّ أَنّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ[6](   والاسلام فيه تختلف مفهوم العبودية لله عن مفهوم العبودية العام فبعبادته  نصبح مكرمون وخلفاء ومفوضون ولنا كامل حريتنا واختيارنا وارادتنا . فالله ينفى عنا كوننا عبيد وانما عباد ، وهذا هو الاسلام الذى هو الدين الوحيد عند الله وماعداه لا يسمى دين ان الدين عند الله الاسلام  اى الحرية وليست العبودية هذا عند الله المفهوم الوحيد المقبول للدين ، والحرية هي الشكل الوحيد فى الاسلام  الذي تتجسد فيه عبادية الإنسان لله تعالى، تحقيقاً لقوله تعالى ) وَمَا خَلَقْتُ الْجِنّ وَالْإِنسَ إِلّا لِيَعْبُدُونِ [7](وليس العبادة في إقامة الشعائر من صلاة وصوم كما يزعم البعض، بل تشمل العبادة كل نشاطات الإنسان وأفعاله وأعماله ، العبادة هى العيش ومبادئه ، لان الدنيا موضوع الدين ، ونحن نحاسب على فلاحنا فى الدنيا الفلاح الذى هو معيار التدين ،  وتأمين حرية ممارسة بنود الحياة الدنيا ( معنى الجهاد )هو من أهم أساسيات النظام السياسي والاقتصادي للمجتمع الاسلامى ، وهو السبب الاوحد لمفهوم الجهاد ، لأن تقدم المجتمع وازدهاره يقوم على الحرية.

 والحرية هي كلمة الله التي سبقت لأهل الأرض جميعا: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنّهُمْ لَفِي شَكّ مِنْهُ مُرِيب [8](، وفيها عبادية الإنسان لله تعالى، حيث أن العبودية من اختراع الإنسان، والله لم يطلب العبودية من أحد. فالناس عباد الله في الدنيا، وعبيده يوم الحساب فقط.

ومن حق الإنسان أن يطيع ويعصي بكل طواعية واختيار وأن يتخذ القرارات (الأمانة)، لأنه لا ثواب ولا عقاب دون حرية تحقيقا للعدل الإلهي الذي لا يظلم عنده أحداً. والحرية تسبق العدالة في سلم القيم، لهذا نجد العدل منتشراً في مجتمع الحرية، أما في مجتمع القمع والظلم فإن كلمة الله هي السفلى، بغض النظر عن الأسماء والشعارات التي يتسمى بها هذا المجتمع ويرفعها إسلامية أم علمانية أم قومية .

لأنه لا ثواب ولا عقاب اخروى إلا في ظل الحرية مصداقا لقوله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدّينِ قَدْ تَبَيّنَ الرّشْدُ مِنْ الغَيّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَاانفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}[9].العواقب على الاختيار وحرية الارادة يوم القيامة فقط ( الدنيا اختبار )- أن يؤمنوا باليوم الآخر ( يوم الحساب ) :  مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [10](بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [11]

-  وأن يعملوا صالحاً ينفعهم وينفع الخلق معيار الفلاح لقياس التدين ومدى القدرة على اعمار الارض ، وهذا العمل الصالح مفتوح البنود ومتطور ومتعدد إلى أن تقوم الساعة.

 تم ذكر خطوطه العريضة في الوصايا التي أوردها في تنزيله الحكيم، وهي الفرقان أو الصراط المستقيم (الفطرة = القانون الطبيعي) الذي جاء فيه. يقول تعالى: {إِنّ الّذِينَ آمَنُوا وَالّذِينَ هَادُوا وَالنّصَارَى وَالصّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبّهِمْ وَلَاخَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَاهُمْ يَحْزَنُونَ[12] (

وقدّر أرزاق الناس وبقية المخلوقات الحية في الأرض قبل أن يوجد الإنسان )وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيّامٍ سَوَاءً لِلسّائِلِينَ}[13] (والله يرزق عباده كلهم سواء للسائلين من مقام ربوبيته لهم أو من مقام الألوهية.

كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا[14]

بنود العبادية-  التسبيح : هو شكل الوجود فكل الأشياء العاقلة وغير العاقلة في حركتها الدائمة المتغيرة تنزّه الله من أن يكون مثلها فينطبق عليه قانون التحوّل والتطوّر فيفسد ويهلك:{كُلّ شَيءٍ هَالِكٌ إِلّا وَجهَهُ}(القصص 88)، {وَإِنْ مِن شَيءٍ إلّا يُسَبّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَا تَفقَهُون تَسبيحَهُم} (الإسراء 44

-  الناس كلها مستخلفة والبشر كلهم عيال الله، مؤمنهم وكافرهم، مسلمهم ومجرمهم، موحدهم ومشركهم، مطيعهم وعاصيهم، خلقهم من تراب وجعلهم عباداً ولم يجعلهم عبيداً. يطيعونه بملء إرادتهم ويعصونه بحرية اختيارهم ولا يخرجون في الحالتين عن كونهم عباداً. وأن لكل إنسان الحق في أن يعتنق أي ملّة وأي دين يرغب به، وأن يغير دينه أو ملته، وأن يعلن ذلك دون خوف من قتل أو اضطهاد، وهو عبد الله في كل الحالات شريطة الالتزام بالجانب الإنساني الاجتماعي بالوصايا والعمل الصالح، كالامتناع عن قتل النفس وشهادة الزور والغش بالمواصفات والكذب، هذا الجانب الذي هو أكبر من التصويت وأكبر من الرأي والرأي الآخر

) لَا إِكْرَاهَ فِي الدّينِ قَدْ تَبَيّنَ الرّشْدُ مِنْ الغَيّ…} (البقرة 256). وقوله تعالى: {قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنتُ عَلَى بَيّنَةٍ مِنْ رَبّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ} (هود 28).

 

3. الحياة هبة من الله تعالى للناس جميعاً فلا تؤخذ إلا بحقها، وحقها هو النفس بالنفس كحد أعلى لعقوبة القتل: {وَلَا تَقْتُلُوا النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلّا بِالْحَقّ ذَلِكُمْ وَصّاكُمْ بِهِ لَعَلّكُمْ تَعْقِلُونَ} (الأنعام 151)، أي أن الأساس في الدماء هو الحرام، والحلال هو الإستثناء وهو ما حدده الله حصراً في آياته. أو فساد في الأرض (جرائم ضد الإنسانية).

- الحاكمية الإلهية هي المرجعية الأخلاقية للإنسانية جمعاء وتمثل القيم الإنسانية الفطرية الواردة في سورة الأنعام (151، 152، 153). وميزتها أن الإنسان يقبل بها قبول تسليم لايخضع لاستفتاء أو تصويت، ولامكان فيها للرأي الآخر. فالإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح لايخضع للتصويت، ويأخذ به الإنسان بكامل حريته وإرادته. والتوحيد وبر الوالدين وعدم قتل النفس بغير حق واجتناب الفواحش والإحسان إلى اليتيم والتقيد بالمواصفات دون غش وحفظ العهود والوفاء بها، كل هذه قيم إنسانية لاتخضع للتصويت لافي دولة دينية ولا في دولة علمانية. ولامحل فيها لأي معارض آخر، لأنها مرجعية لجميع الناس على اختلاف مللهم وتوجهاتهم الدينية والفكرية والسياسية. وفيها يتجلى صدق قوله تعالى: {إِنّ الدّينَ عِنْدَ اللّهِ الْإِسْلَامُ} (آل عمران 19)، {وَمَنْ يَبْتَــغِ غَيْــرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ} (آل عمران 85)-

 القيم الإنسانية لها ميزة أساسية تؤكد أهمية كونها مرجعية أخلاقية عالمية فهي لا تحمل الصفة التشريعية لأنها أعلى من التشريع، وأعلى من كل برلمانات العالم باعتبارها ميثاقاً إلهياً يحمل السمة العالمية والإنسانية المطلقة في كل زمان ومكان، وغير خاضع للتصويت بل لحرية الاختيار بجانبها العقائدي (الإيمان بالله واليوم الآخر والتوحيد).-

-  . التحريم من اختصاص الله تعالى حصراً لأنه شمولي وأبدي، والمحرمات الأساسية لا تتجاوز في كتاب الله (14) محرماً تسع منها في سورة الأنعام (الآيات 151 ـ 152 ـ 153) مضافاً إليها محارم النكاح وربا الصدقات والأطعمة المحرمة. وهذا يعني أن الحرام عيني ولايقاس عليه، والحلال مطلق، وهو الأصل في الأشياء، والحرام هو الإستثناء.

-  الشعائر من صلاة وصوم وزكاة وحج أمور شخصية لا علاقة لها ببنية أي دولة، وهي ليست من القيم الأخلاقية، فهي تدخل في إطارالعلاقة الخاصة بين العبد وربه ولاتخضع للتصويت في البرلمان، وقد أكد التنزيل الحكيم وجود المساجد جنباً إلى جنب مع كنائس النصارى وكنس اليهود ومعابد الصابئة (البوذية والبراهمة… إلخ) لأن كل الناس أحرار فيما يعتنقونه من معتقدات دينية، ولامحل للعنف والاغتيالات السياسية بسبب ذلك، خاصة مع من يختلفون معه في المعتقد والرأي السياسي.

-  - . الجهاد في سبيل الله هو الدفاع عن الحرية الإنسانية التي هي كلمة الله التي سبقت لكل أهل الأرض، وهو جهاد مقدس مختلف الأوجه ابتداء من الكلمة وانتهاء بالقتال، وهو نابع عن عقيدة فردية يعبر من خلاله الإنسان عن التزامه بحريته وحرصه على الحفاظ عليها وعلى الدفاع عن حريات الآخرين في حال تعرضها للانتهاك والتعدي من قبل دعاة الطغيان والجبروت

-   يتم تقديم المساعدات المادية (charity) للمحتاجين في كل بقاع العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية وتوجهاتهم السياسية أو الفكرية أو الأيديولوجية أو قناعاتهم، لأن المساعدات التي تقدم لهم إنما هي من باب إنساني محض لا صلة له بالحسابات السياسية. ومثال ذلك المساعدات التي يتم تقديمها للدول المتضررة من الكوارث الطبيعية والحروب من قبل دول العالم والمنظمات العالمية غير الربحية كالصليب الأحمر الدولي والهلال الاحمر الدولي.

المرجع محمد شحرور

[1] البقرة 30            

[2] الحجر - الآية  29

[3] الأحزاب 72

[4] هود - الآية 61

[5] الاسراء 70

[6] الأنبياء  108

[7] الذاريات 56

[8] هود 110

[9] البقرة     256

[10] البقرة 62

[11]               البقرة 112

 

[12] البقرة 62

[13] فصلت 10

[14] الإسراء - الآية 20


مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

مناغشات حول الاجماع عند حسن حنفى

 

مناغشات حول الاجماع عند حسن حنفى


بقلم : احمد حمدى حسن حافظ

ارجو الا يكفرنى البعض على اعتبار ان الاتفاق على الاجماع ليس من المعلوم بالدين بالضرورة يسمى الاجماع بالتجربة المشتركة : ويعرض لذلك حسن حنفى عبر العناوين التالية:

 اولا : الاجماع معنى واثباتا وموضوعا ، الاجماع لفظا ومعنى ، عمل ارادى وجهد جماعى على القرار والفعل ،ت جربه غير نصيه للجماعة ، ضد الخلاف والتفرق تجربه مشتركة يعيشها الجميع ،اتفاق علماء العصر من شتى البقاع ، وهو من بداهات الشرع

2 - اثبات الاجماع الانكار له من ثلاث شبهات الرد : أو صدق خبر الاجماع ، التاؤيل : اعادة تاويل حجج الاجماع النقلية ، المعارضة  :  معارضة ادلة الاجماع النقلية لاثبات الاجماع بادلة نقلية اخرى كل نص يمكن تاويله او ان يكون له نص مضاد ، يمكن اثباته بالنصوص قران وسنه ، يمكن اثباته بالعقل ، حيث الجماعة خير من  الفرد موضوع الاجماع : لايقع الاجماع الا فى مظنون ، اجماع  مركب الاتفاق على الحكم والاختلاف على العلة ،غير مركب اتفاق على الحكم والعلةاجماع لازم ،اجماع مجازى ، الاجماع خاص بالشريعة الاسلامية

ثانيا : طرق الاجماع

1 – النص  باعتبار الاجماعخبرا   لا يجوز الاجماع بغير دليل   سند او دليل او

امارة

2 – العقل اجماع عن اجتهاد وقياس يجوز   تجارب فردية متطابقة فهم النص بناء على المصالح العامة يوحد

ثالثا المجمعون وشروط الاجماع

1 – من هم المجمعون ركنا الاجماع المجمعون ونفس الاجماع

-الامة الاسلامية كل المجتهدين

-اهل الحل والعقد دون الاطفال

والمجانين  الائمة والفقهاء العالمين بالاصول عوام دهماء (صفوة خاصة)

-هم كل فرق الامة محقا او مبتدعا او ضالا  راى

-لا يجوز ان يكون بعض المجمعين مقلدين وظانين ومخمنين   لا يكون الاجماع الا اجتهاد يدخل الكافر والكتابى فى الاجماع  النساء والعبيد والفئات المهمشة

-لا يعتد براى المجتهد الفاسق غير الواعى بمصالح الامة

-اجماع مذهبى داخل المذهب الواحد   الاجماع واهل الاختصاص

2 – شروط الاجماع   العقل البلوغ العدالة الاجتهاد

رابعا مراتب الاجماع

1 – اجماع الاجيال   لكل عصر اجماعه

اجماع عام

اجماع خاص بالعصر

التجربة النوذجية تغنى عن التجربة المشتركة   انتشار الصحابى تجربه فردية متميزة اجماع العتره ليس بحجة اجماع الصحابه لا يعد اجماعا الاولى اجماع التابعين  درجة القرب من العصر الاول

2 – اجماع اهل المدينه

خامسا : الاجماع وتطور الزمان

1- الاجماع والاختلاف  اجماع تام وناقص   الاجماع السكوتى رخصة

2 – اتصال الزمان  اجماع كل عصر ليس حجة على من بعدهم

3 – تقدم الزمان لا يكون الاجماع الا للعصر لا للماضى ولا للمستقبل

اعود لعنوان الجزء الذى طلب منى تحضيره

التجربة المشتركة :

هل تعرف انسانية التسعة مليار شذرة اسف نسمة  تجربة انسانية مشتركة  فى واقع اصبح فيه الفرد جزيرة منعزلة  عقل اداتى يسعى للنجاح ويفشل فى تحقيق التواصل الانسانى الذى هو ابسط بدايات تحقيق الاتفاق ومن ثم الاجماع هل الاجماع مستحيل فى ظل عصر مات فيه كل ما يجتمع الناس حوله فى ظل مجتمع ما بعد المجتمع الذى انهار فيه المنطق المشترك بجميع اشكاله وعناصرة لصالح الفرد المتوحد المنغلق على ذاته الواقع تحت تاثير تجارب شديدة الغرابة والخصوصية  انه سؤال العصر الملقى على عاتق الفلسفة هل يستطيع الانسان ان يحقق تواصلا  تجربة مشتركة  ربما ذلك هو الحلم هو اليوتوبيا الجديدة التجربة المشتركة .

منذ اكثر من ثمانية قرون حوكم ابن رشد لسببين انه فضل العقل على النص واخضع النص للعقل بالية التاويل ولانه اجاز الاختلاف مع الاجماع  فوضع بذلك لاوربا مبدأين الحداثة  العقلانية وميلاد الفرد وظل الفرد المولود يدلل ذاته الى ان اصبح ذاتا نرجسية منغلقة متقوقعة متوحدة يائسة فى عصر ما بعد الحداثة فلنعود الى اعمق من ذلك فى التاريخ الانسانى وهو ذلك الزمان السحيق التى وضع فيه علم أصول الفقه ( وقد رجعت هنا إلى كتاب تاريخ الفقه الإسلامي للدكتور يوسف قاسم ) وكان السؤال عن مصادر الأحكام الشرعية  فى حين اتفق الجميع وبالاجماع على ان القران هو المصدر الاول تليه السنة ولكن فى اطار شروط وحدود اختلفوا حولها فنرى الحنفية تقول بالسنة الصحيحة فقط  فى حين راى الشافعى جواز دخول احاديث الاحاد قبل اللجوء للاجماع واعلنها ابن حنبل بان الاخذ بالحديث الضعيف افضل من القياس الذى رفضه تماما فهل اجمع الفقهاء على اعتبار السنة بكل تقسيماتها مصدرا من مصادر التشريع لكنهم اجمعوا على اعتبار الاجماع احد مصادر التشريع  اجماع من؟ اجماع الصحابة بعد موت الرسول فقط وهذا الموقف الحنفى او الاجماع عموما واجماع اهل المدينه خصوصا كما ذهب المالكى او اجماع علماء المسلمين فى كافة الاقطار من كل طائفى وبلد كما نجد عند الشافعى و المشكلة كانت على امكانية الاعتراف لاجماع بعد عصر الصحابة  اعترف المالكى باجماع ممتد الزمان لاهل المدينه و اطلق حدود الاجماع الشافعى بينما قيد الاحنفى الاجماع فى الصحابة فقط ولم يسمح باعتبار اجماع التابعين وراى ابن حنبل ان اجماع الصحابة حتى ينبغى اخضاعة مرة اخرى للقران والسنه هل اجمع الفقهاء على الاخذ بالاجماع ؟ هل حدث اجماع على الاجماع  ؟ بعض العبارات الواضحة التى لفتت انتباهى الاجماع خاص بالشريعة الاسلامية ولم يكن بذى بال فى الشرائع السابقة فقد تفردت بالمشورة دفعتنى تلك العبارة الى البحث فى خصائص

المشرع الاسلامى عن طريق البحث عن مصطلح الاجماع فى القران فلم اجده ، ووجدت سورة كاملة بعنوان سورة الشورى الى اى حد كان المشرع الاسلامى مبدع يحاول ايجاد مصطلحات لا اصل لها فى النص المقدس ، لابد انه ميزة تحسب لصالحة ايضا تلك العبارة لا يقع الاجماع الا فى المظنون وقد جعلتنى اتسأل وهل من الضرورى ان تكون هناك احكام شرعية حتى لو اضطررنا للاعتماد على المظنون اليس هذا تنطعا فى الدين ومحاولة لتعقيد الشرع الجماعة خير من الفرد واقرب الى اليقين منها الى الظن ، وان جاز الخطا على الواحد فهو على الجماعة اقل جواز ،    والسؤال الان ما الدليل على ذلك ؟ الاعتقاد الم يكن اجماع اهل العقد والحل فى  قريش على رفض الدين الجديد  خطأ ، الا يكون المسلمين ككل فى العالم اقلية مليار وثلث و المسيحين اغلبية  ،  الايقول الرسول لاتكن امعا اذا الناس سارو فى اتجاه تسير ورائهم ، لماذا الجماعة خير من الفرد ، الم يكن صالح او لوط فردا امام مجتمع  ، ان الاجماع نوعا من الدوجما هكذا اشعر و الاختلاف والتعدد والتنوع والتباين هو العبقرية الخلاقة الوحيدة التى ضمنت بقاء الجنس الانسانى حتى اليوم لقد كنت فى طفولتى مشتركا فى جمعيات الحفاظ على تنوع الحياة البرية هكذا تربيت على حب التنوع  ورد حديثا  فى يوم من الأيام جاء رجل عجوز إلى الإمام الشافعى سأله ما هو دليله وبرهانه على دين الله عز وجل، فرد الشافعى على الفور: كتاب الله، فسألة الشيخ وماذا أيضا، قال الشافعى : وسنه رسول الله، فسألة الشيخ وماذا أيضاً : فرد الشافعى : واتفاق الأمة، وهنا سأله الشيخ : واين دليلك على اتفاق الأمة ومن أين جئت بذلك، فسكت الشافعى قليلاً، فقال له الرجل: سأمهلك ثلاثة أيام حتى تأتينى بالجواب اليقين. ذهب الشافعي إلى منزله وأخذ يفكر ويقرأ ويبحث ليجد الإجابة على سؤال الرجل العجوز حتى وصل إلى الحل بفضل الله عز وجل وقولة فى كتابه العزيز : ” ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوفه ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا “، فمن يخالف ما اتفق عليه علماء المسلمين من غير دليلاً من القرآن والسنة دخل النار، فقال الشيخ ” صدقت .


مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

تأملات فلسفية حول الصلاة فى القرآن ( بحث مواضيعى فى القرآن )

 

تأملات حول الصلاة


بقلم : أحمد حمدى حسن حافظ

الله يصلى على الانسان

 البقرة - الآية 157 أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ

الأحزاب - الآية 43  هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا

صلاة الله وملائكته على النبى

 الأحزاب - الآية 56إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

صلاة الرسول على الناس

- التوبة - الآية 99 وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ ۚ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

التوبة - الآية 103خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

التوبة - الآية 84وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ

صلاة الكائنات الاخرى

النور - الآية 41أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ

 صلاة الكفار

الأنفال - الآية 35وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ۚ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ .

الصلاة أمره

 هود - الآية 87قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ۖ إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ

 

هدف اقامة الصلاة ( الذكر )

-طه - الآية 14إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي

اقامة الصلاة من الحسنات

هود - الآية 114وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ

اقامة الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وذكر الله اكبر منها

العنكبوت - الآية 45اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ

اقتران الصلاة بالصبر (فهو ياتى قبلها دائما )

البقرة - الآية 45وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ

البقرة - الآية 153يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ

اقتران اقامة الصلاة بالصبر والانفاق بعدها

الرعد - الآية 22وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ

الحج - الآية 35الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ

اقتران اقامة الصلاة بكف الايد والانفاق

النساء - الآية 77أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ۚ وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ ۗ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا

اقتران اقامة الصلاة بالقول الحسن والزكاة

البقرة - الآية 83وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ

اقتران الصلاة بالقنوت والمحافظة

 البقرة - الآية 238حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ( حفاظ ) مرتبطة بالقنوت بعدها

اقتران اقامة الصلاة بالانفاق قبلها وبعدها

البقرة - الآية 177۞ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ( مقترنة بالزكاة ) قبلها اشياء اقامة

اقتران اقامة الصلاة بالتقوى

الأنعام - الآية 72وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ ۚ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

اقتران اقامة الصلاة بالامساك بالكتاب قبلها والاجر 

الأعراف - الآية 170وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ

اقتران الصلاة بتعمير مساجد الله والانفاق وعدم الخوف الا من الله

التوبة - الآية 18إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ مقترنة بالزكاة تعمير مساجد الله قبلها .

اقتران اقامة الصلاة بعمل الصالحات والزكاة والاجر

البقرة - الآية 277إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

اقامة الصلاة والانفاق دليل على التوبة و الاسلام

التوبة - الآية 5فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

 

التوبة - الآية 11فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ۗ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

اقتران اقامة الصلاة بولاية المؤمنين لبعض والامر بالمعروف والنهى عن المنكر

التوبة - الآية 71وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

اقتران اضاعة الصلاة باتباع الشهوات

مريم - الآية 59۞ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا الخلف وانحرافه عن السلف بعض اضاعة الصلاة اتباع الشهوات

اقتران اقامة الصلاة بالتمكين فى الارض

-الحج - الآية 41الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ

اقتران اقامة الصلاة بالانابة الى الله والتقوى وبالدليل على عدم الشرك

الروم - الآية 31۞ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

اقتران اقامة الصلاة بذكر الله والزكاة

النور - الآية 37رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ

استخدام الصلاة للدلالة على المواقيت

النور - الآية 58يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

اقتران اقامة الصلاة بالاستجابة لله والشورى والانفاق

الشورى - الآية 38وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ

صلاة المنافقين

النساء - الآية 142إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا

مقترنة بالانفاق  فقط

البقرة - الآية 3الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ

البقرة - الآية 43وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ

البقرة - الآية 110وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

النساء - الآية 162لَّٰكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ۚ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ۚ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَٰئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ( مقترنة بالزكاة )

المائدة - الآية 12۞ وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ( مقترنة بالزكاه )

المائدة - الآية 55إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ( مقترنة بالزكاة )

الأنفال - الآية 3الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ( مقترنة بالانفاق )

التوبة - الآية 54وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ ( مقترنة بالانفاق والنفاق

ابراهيم - الآية 31قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ ( مرتبطة بالانفاق )

الأنبياء - الآية 73وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ ۖ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ( مقترنة بالزكاه ووصفها بالعابدين )

-الحج - الآية 78وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ ( مقترنة بالزكاة )

-النور - الآية 56وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( مقترنة بالزكاة )

-النمل - الآية 3الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( مقترنة بالزكاة )

لقمان - الآية 4الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( مقترنة بالزكاة )

فاطر - الآية 18وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۗ إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ ۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ( مرتبطة بالزكاه )

فاطر - الآية 29إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ مقترنة بقراء القران والزكاة

المجادلة - الآية 13أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ( مقترنة بالزكاة )

المزمل - الآية 20۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ ۚ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ( مقترنة بالزكاة )

البينة - الآية 5وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ مقترنة بالزكاة

النمل - الآية 3الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ مقترنة بالزكاة

شروط الصلاة العقل والطهر

النساء - الآية 43يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا

القصر فى الصلاة

النساء - الآية 101وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا

صلاة الخوف

النساء - الآية 102وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا

الصلاة قضاء وقيام وذكر الله وميقات الصلاة 

النساء - الآية 103فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۚ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ( قضاء الصلاة وقيامها )

الوضوء او التيمم شرط الصلاة

المائدة - الآية 6يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

النداء الى الصلاة

المائدة - الآية 58وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ

الصلاة والخمر

المائدة - الآية 91إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ

الصلاة بعد الموت

المائدة - الآية 106يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ ۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الْآثِمِينَ

امر اليهود بالصلاة

يونس - الآية 87وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ

دعاء ابراهيم بالصلاة

ابراهيم - الآية 37رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ( دعاء ابراهيم )

ابراهيم - الآية 40رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ( دعاء ابراهيم )

امر الرسول بصلاة خاصة

الإسراء - الآية 78أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا

امر عيسى بالصلاة ووصية لعيسى يامر اهله بالصلاة مقترنة بالزكاة

مريم - الآية 31وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ( وصية لعيسى )

مريم - الآية 55وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا

امر الاهل بالصلاة

طه - الآية 132وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ (امر الاهل بالصلاة )

 ( وصية لقمان لابنه بالصلاة )

  - لقمان - الآية 17يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ

الصلاة للنساء

 الأحزاب - الآية 33وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ( خطاب موجه للنساء مقترنة بالزكاة )

صلاة الجمعة

61 - الجمعة - الآية 9يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (صلاة الجمعة )

62 - الجمعة - الآية 10فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( صلاة الجمعة )

صلوات

الحج - الآية 40الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

المؤمنون - الآية 9وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ( الحفاظ على الصلاة )

الأنعام - الآية 92وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ۚ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ

يصلى

آل عمران - الآية 39فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ

صفات داخل الصلاة

المؤمنون - الآية 2الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ

المعارج - الآية 23الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ

المعارج - الآية 34وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ

الماعون - الآية 5الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ

مصلى

البقرة - الآية 125وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ المصلى

صلاتى

الأنعام - الآية 162قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

الجهر والخفوت فى الصلاة

 الإسراء - الآية 110قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا

- المعارج - الآية 22إِلَّا الْمُصَلِّينَ

- المدثر - الآية 43قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ

 القيامة - الآية 31فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ

-الأعلى - الآية 15وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ

- العلق - الآية 10عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ

- الماعون - الآية 4فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ

- الكوثر - الآية 2فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ

من التفسير الموضوعى للقرآن الكريم لدكتور حسن حنفى القاهرة ،دار رؤية نيوبوك للنشر والتوزيع 2018 ص 452-453

الباب الرابع الخيال والوعى الخلقى : رابعا الخيال المغترب 2 – الصلاة والعبادة والدعاء  أ – الصلاة : وقد ورد اللفظ "الصلاة " مائة مرة فى صيغ اسمية ثمانية وثمانين أكثر منها فعلية أثنى عشر مرة

صلى

صلاة

صلاتهم

صلوات

صلى - صلاتك المصلين

يصلوا

يصلى المصلين

نصل

 يصلون صلاتى مصلى

100

67

6

4

3

2

1

وهى موضوع أكثر منها فعل ذاتى والمعنى الشائع هو ربط الصلاة بالزكاة ، فالصلاة زكاة الروح ، والزكاة زكاه المال ، الصلاة حق الله ، والزكاة حق الانسان ، وقد يسبق الصلاة والزكاة والتوبة . وينتج عنهما الترابط الاجتماعى ويسبقهما الايمان والقول الحسن يكمل الصلاة والزكاة فالصلاة علاقة بالله والزكاة علاقة بالاخر والقول الحسن علاقة بالاثنين . والصلاة تهذيب للاخلاق وتمنع عن الفجشاء ، وتحث على الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فان لم يحدث بدأ المجتمع فى الانحلال ، والتاريخ فى الانهيار ، والصلاة هى التأمل والتدبر والسمو بالروح والمحافظة على الصلاة فى أوقاتها وتقرن الصلاة بالصبر اى بالقيم الاخلاقية فهى ليست مجرد اداء شكلى والصلاة على المتقين سكن لهم واقامة والناس تتجه الى من يقيمون الصلاة ففيها قوة جذب والصلاة مسئولية فردية وعمل حر لا شأن له بالذرية وهى تدريب على الاحساس بالزمان والحفاظ على الاعمال فى أوقاتها وهى ليست مانعا عن القتال ثبات الصلاة وحركة القتال ولا تمنع من أخذ الحذر وحمل السلاح فلا صلاة ولا صدقة مما يدل على ارتباط الصلاة بالصدقة ولا يصلى على المكذبين ولا يستطيع احد ان ينهى احدا عن الصلاة 


مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

غاية الانسان فى العقيدة الاسلامية

  غاية الانسان فى العقيدة الاسلامية اعداد : احمد حمدى حسن حافظ دبلوم عالى فى الدراسات الاسلامية منذ حوالى 20 سنة تقريبا واثناء قرأتى ل...