تأملات فى سورة المسد
الموضوع : لا خوف على
من اوذى فى الله
بقلم : احمد حمدى حسن حافظ
دبلوم عالى فى الدراسات الاسلامية
سورة المسد كان لابد ان تأتى بعد سورة النصر لتذكر المسلمين
باليوم الذى كان الاسلام فيه غريبا طريدا وكان رسولهم يؤذى ويتعذب ويهان من اجل تشبثه
بدعوة لن تاتى له بشيئ فالدعوة كانت لم تكتمل بعد ثم جاء نصر الله وفتحت مكة وكان لابد
لهذا النصر والتمكين ان يسبقه بلاء فلا نصر بلا بلاء ولا تمكين دون تعرض للظلم هذه
سنه الله فى الكون وسورة المسد كانت لابد ان تأتى قبل سورة الاخلاص لتوضح ان ابا لهب
لم يكن يوما من الايام مخلص لشيئ الا المال الذى اعتقد انه كافيه وغانيه ونافعه واللعنه
فى سورة المسد مصبوبه على ابو لهب وزوجته ام جميل فللزوجة دور فى ايذاء الرسول وذكر
فى سورة البقرة ان الزوجة ستر لزوجها وفى سورة النساء ان الرجل وزوجته مخلوقين من نفس
واحدة وان الطيبين للطيباتوالخبيثين للخبيثات فالرابطة الزوجية التى تصنع اسرة ميثاق
غليظ وهكذا تسرى الاموروتوضح الاية كيف ان مال ابو لهب كان نقمه له لا نعمه حيث ظن
ان هذا المال سيغنيه عن الله وينفعه ودعونا الان نقرأ ما قالته موسوعه ويكبديا عن ابو
لهب هو عبد العزى بن عبد المطلب المعروف بكنية أبو لهب هو عم رسول الله محمد صلى الله
عليه وسلم، وكنيته أبو عتبة مات سنة 624م. وهو الأخ غير الشقيق لعبد الله بن عبد المطلب
والد النبي محمد. عرف عبد العزىبكنية أبو عتبة نسبة لابنه الأكبر عتبة بن عبد العزى
بن عبد المطلب، ولكن الاسم المشهور له هو أبو لهب، لقبه إياه أبوه عبد المطلب لوسامته
وإشراق وجهه. يوم ولادة محمد صلى الله عليه وسلم جاءت جاريته ثويبةوبشّرته بميلاد ابن
أخيه ففرح لذلك وحرّرها من الرق.
كان أول من جهر بعداوة الإسلام لما جهر الرسول بدعوته، ولم
يكتف بالمعارضة الصريحة بل عضدها بالعمل والكيد، فقد مارس شتى أنواع أذى الرسول وصد
الناس عنه. بل إن أبا لهب لم يدخل مع قومه شعب بني هاشم لما حاصرتهم قريش فيه، ولما
لم يستطع الخروج مع قريش لقتال الرسول يوم بدر استأجر بدلاً منه العاص بن هشام بن المغيرة
بأربعة آلاف درهم. كان وزوجته المكناة بأم جميل من سادات نساء قريش، وهي أروى بنت حرب بن أمية وهي أخت أبي سفيان، وكانت
عونا لزوجها على محاربة وإيذاء محمد، حيث كانا من أكثر من عذبا أصحابه وتجاوزا عليه،
وكانت زوجته أم جميل تجلب الأشواك لتضعها في طريقه بهدف إدماء قدميه.
توفي أبو لهب بعد وقعة بدر بسبع ليالٍ بمرضٍ معدٍ كالطاعون
يسمى "العدسة" وبقي ثلاثة أيام لم يدفن حتى أنتن، فلما خافوا العار حفروا
له حفرة ودفعوه إِليها بعود حتى وقع فيها ثم قذفوه بالحجارة من بعيد حتى دفنوه.
يرى المسلمون بأن سورة المسد هي معجزة بحد ذاتها، إذ أنها
توعدت أبا لهب وزوجته بعذاب نار جهنم خالدين فيها أبداً. فلو أسلم أبو لهب أو ادعى
الإسلام
الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق