القصة العلمية للخلق
بقلم : احمد حمدى حسن حافظ
دبلوم عالى فى الدراسات الاسلامية
دراسة لمدة عامين فى كلية العلوم
منذ حوالى
14 مليار سنة (عمر الكون ) كانت هناك كتلة شديدة الكثافة حاره جدا ، انفجرت ، فاخرجت
جسيمات ذرية كونت خلال اول ثلاث دقائق نويات ذرية بسيطة . وبعد الالاف السنين من التمدد
تكونت ذرات متعادلة كهربيا للهيدروجين والهيليوم وقليل من الليثيوم تحت ظروف فريدة
ثم التئمت سحب عملاقه من هذه العناصر الاوليه بفعل الجاذبية لتكون المجرات والنجوم
تحت ظروف فريدة ، وفى النجوم تكونت باقى العناصر ، وما الشمس الا نجم من هذه النجوم
كانت ارضنا قطعة من الشمس انفصلت عنها، و لا بد انها كانت عند انفصالها بدرجة حرارة
الشمس نفسها- بمرور ملايين السنين اخذت الغازات التي انفصلت عن الشمس لتكون الارض تبرد
تدريجيا لتكون سطح الارض، و تكون الماء الذي كلما لامس القشرة الارضية المرتفعة الحرارة
، طار الى الجو في شكل بخار درجته لا تتصور، فيقابل جوا باردا بين الارض و الشمس فيعود
الى الارض في شكل طوفان مدمر، و بتوالي انخفاض الحرارة استقر الماء و تكونت البحار
ثم الجبال بمرور الوقت يتحول الكون من الكثافة الى اللاطافه ، ومن السخونه الى البروده
، ومن الانكماش الى التمدد .
كان هذا كله قبل نشأة الحياة ، الحياة تخلقت نتيجة ترتيب
فريد في بعض الذرات نفس الذرات التى يتكون منها الصخور والجبال والطين : الكربون و
الهيدروجين و الاوكسجين و النتروجين، و قد اعيد بناؤها بنسب و انماط و علاقات فريدة
لتعطي الاحماض الامينية و من ثم البروتينات التى تشكل مادة البروتوبلازم الموجودة فى
الخلية فى الكائنات الحية، تجربة مثيرة يطلق فيها شرارة كهربائية و اشعاعات فوق بنفسجية
في مزيج من غازات النوشادر و ثاني اوكسيد الكاربون و الميثان و بخار الماء، ثم يجمع
نواتج التفاعل فاذا بها آثار احماض امينية.
والاحماض الامينية تعرف بانها اللبنة الاساسية التي صنع منها
الكائن الحي. فمن تشابك هذه الاحماض بطريقة او باخرى ينشأ نوع او اخر من انواع البروتين.
و هذه يمكنها ان تتشابك بمليون و مليون طريقة كما تتشابك حروف الهجاء في اللغة الواحدة
لتؤدي الى ما لا نهاية من العبارات و الكلمات و المعاني. و البروتينات الناتجة هي دائما
مواد شديدة الحساسية للحرارة و البرودة و الضوء و الكهرباء فتنحل و تتركب لأقل مؤثر
خارجي، فهي اذن تملك صفة الحياة الجوهرية: الانفعال بالبيئة و التأثر بمؤثراتها.
ولقد كانت الظروف منذ ملايين السنين على الارض ملائمة لتكرار
مثل تلك التجربة و لتكوين هذه المركبات الفريدة التي اسمها الاحماض الامينية، و كانت
تذوب في الماء بمجرد تكوينها فتتشابك مع بعضها لتؤلف ملايين الاحتمالات من المواد البروتينية.
و كان لا بد ان تلتقي هذه الاحماض الامينية ذات مرة على النمط الفريد المعروف باسم
«حامض ديزوكسي ريبونيوكليك»D .N .A ذلك الجزيء الذي يتكون منه الفيروس.
ان كل ما يطلبون ان تتراص الاحماض الامينية على الهيئة الفريدة
التي اسمهاD
.N .A ، و سوف تتولى المادة الفريدة امر نفسها فتتكاثر
بآليتها الخاصة واضعة بذلك بذور الحياة الاولى.
ان عناصر التراب و الماء التقت صدفة و اعتباطا و اتفاقا
على شكل الحامض البدائيD .N .A .ثم بدأ الحامض يتناسل بطريقته
الآلية ليصنع من نفسه ملايين النسخ.ان كل هذا ليس الحياة التي نراها.لا بد اذن ان نعود
فنفترض ان مفردات هذا
الحامض عادت فالتقت صدفة و اتفاقا و اعتباطا لتؤلف البروتين.ثم
ان البروتين صدفة و اعتباطا شكل نفسه على صورة خلية.ثم نعود فنقول: ان احدى الخلايا
اختارت لنفسها صدفة و اعتباطا الشكل النباتي و خلية اخرى اختارت لنفسها صدفة و اعتباطا
الخط الحيواني.ثم نتسلق شجرة الحياة درجة درجة، و معنا هذا المفتاح السحري كلما اعيتنا
الحيلة في شيء قلنا: انه حدث صدفة.
عاشت بدائيات النوى على الأرض منذ نحو 3 إلى 4 بليون سنة.
ولم يحدث أي تغير واضح فيشكلها أو تنظيمها
الخلوي لبضعة بلايين من السنين.ثم نشأت الخلايا
حقيقية النواة قبل 1.6 إلى 2.7 بليون سنة.
والتغير الكبير التالي في البنى الخلوية حدث حين قامت الخلايا
حقيقية النواة بابتلاع البكتيريا في ترابط تعاوني يطلق عليه التعايش الداخلي. وقد
مرت البكتيريا المبتلَعة بتطور مشترك مع الخلايا المضيفة، بحيث تطورت البكتيريا إما
إلى متقدرات أو هيدروجينوسومات. وأدى ابتلاع آخر لكائنات حية شبيهة بالزراقم إلى تشكل
الصانعات اليخضورية في الطحالب والنبات.
كان تاريخ الحياة يدور حول حقيقيات النواة أحادية الخلايا
وبدائيات النواة والعتائق، إلى أن بدأت الكائنات الحية متعددة الخلايا بالظهور قبل
610 مليون سنة في المحيطات خلال الحقبة الإدياكارية. لقد حدث تطور تعدد الخلايا في
عدة أحداث منفردة في كائنات حية مثل الاسفنجيات، الطحالب البنية، الزراقم، العفن الغروي،
والجراثيم المخاطية
بعد وقت قصير من ظهور الكائنات متعددة الخلايا، ظهر تنوع
حيوي بارز عبر 10 ملايين سنة تقريباً في حدث يعرف بانفجار كامبري. وهنا ظهرت في السجل
الأحفوري غالبيةشعب الحيوانات الحالية بالإضافة إلى بعض السلالات الفريدة التي انقرضت
فيما بعد ، تم اقتراح مسببات عديدة للانفجار الكامبري، بما فيها تراكم الأكسجين الناتج
عن التمثيل الضوئي في الغلاف الجوي.
قبل نحو 500 مليون سنة، استعمرت النباتات والفطريات الأرض،
وتبعتها بعد قليل المفصليات وحيوانات أخرى. كانت الحشرات ناجحة على وجه الخصوص، وحتى
أنها تشكل اليوم الغالبية من أنواع الحيوانات ظهرت البرمائيات أول مرة قبل حوالي
364 مليون سنة، وتبعتها الحيوانات السلوية البدائية والطيور قبل نحو 155 مليون سنة
(وكلاهما من السلالات الشبيهة بالزواحف
وتلتها الثدييات قبل نحو 129 مليون سنة، وأسرة الإنسانيات
قبل نحو 10 ملايين سنة، ومن ثم الإنسان الحديث قبل نحو 250000 سنة. ولكن رغم تطور هذه
الحيوانات الكبيرة، إلا أنَّ الكائنات الحية الأصغر الشبيهة بالتي تطورت في أول هذه
السيرورة تبقى ناجحة جداً وهي السائدة على الأرض، إذ أن بدائيات النوى تشكل الغالبية
من الأنواع وكذلك الكتلة البيولوجية.
الانسان هو كائن
حى من المملكة الحيوانية اسمه باللاتينى Homo sapiens الانسان العاقل ، ويعتقد انه ظهر من حوالى مائة
وثلاثون الف سنة ، الانسان فى تركيبة حيوان لا يختلف عن الحيوان فى النوع بل فى الدرجه
، وهو اتى من تطور نوع اخر من الحيوانات واسلافه هم Homo erectus او البشر منتصب القامة وهو كان موجود حوالى مليون
وسبعمائة سنة قبل الانسان الحالى هو ليس قرد على اى حال وانما هو نوع من
البشر يشبه القرود ولكنه منتصب القامة ومنه حدث التطور للانسان
الحالى ، ولكى نفهم التطور هو اليه بيولوجية ترتبط بالبيئة فهو تحويرات اضافيه تحدث
للكائن بهدف التكيف مع بيئته وله اليات متعدده لثبات هذه التحورات فالتطور هو التغير
في السمات3.الوراثية ثم اتى عصر الإنسان العاقل
Homo sapiens وشغل من تاريخ حياة الإنسان الفترة الممتدة من 130 ألف سنة مضت وحتى الوقت
الحالي.
الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق