قصة بداية خلق الانسان من موضوعات سورة البقرة
بقلم : احمد حمدى حسن حافظ
دبلوم عالى فى الدراسات الاسلامية
ب- قصة بداية خلق الانسان 30 – 39
قصة آدم عليه السلام – قصة البشرية الأولى – اول نموذج للاستخلاف
فى الارض نموذج تمهيدى
وتشمل
الافساد وسفك الدماء اخطر الشرور الانسانية .
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ
لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ
نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ
مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)
غاية خلق الله للانسان كامنة فى قدرته على التعلم وحرية ارادته
حيث يتعلم من الصواب والخطأ .
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ
عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
(31)
قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا
ۖ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)
قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي
أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ
تَكْتُمُونَ(33)
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا
إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34)
ابليس من الجن ولكن كان مع الملائكة لشدة عبادته لله الا
انه مريض بالكبر فرفض السجود لادم والامتثال لامر الله
وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا
مِنَ الظَّالِمِينَ (35)
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا
كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ (36)
الخطيئة ذل وازلال يشعر به الانسان .
أدم وحواء والشيطان
هم اعداء لبعض وهم سكان الارض الهابطين وفى
تفسير اخر الانسان (ادم وحواء ) باعتبار ادم وحواء وحدة واحده اعداء للشيطان ، وفى تفسير اخر كل البشر اعداء لبعض
وكأن الانسان ذئب لاخيه الانسان ، تحتمل الايه المعانى الثلاث والله اعلم ، هل تقصد الايه العلاقات التنافسية والصراعية التى
تسبب العداء بين البشر والتعابير العدوانية بينهم .
فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ
ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)
يقول الشعراوى رحمه الله ان الله قبل توبة ادم واعطاه صيغة
للتوبة ولم يقبل توبه ابليس لان ادم اعترف بذنبه اما ابليس فلم يعترف بذنبه .
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38)
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ
أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39)
الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق